. حال
سألتها ؛ أن تعالَيْ إليَّ
فكانت ؛ أن تعالَت عليَّ
مسَّت هي شغافَ قلبي
و ردَّت البسمةَ لشفتيَّ
كأنَّها همساتٌ من روحي
و الروح للروح صنوٌ نديَّ
بعدُها قُربٌ و قربُها قربٌ
تغيبُ أبداً و هي في يديَّ
كالسحر طلتها تبهرني
و الجمال يصيبني في عينيَّ
لله درُّها كيف استطاعت
جمع الجهات كلها حواليَّ
فأنَّى التفت رأتها عيوني
و أنّى همست ففي أذنيَّ
حالها كحالي غريبة الحال
اعتليتُ قلبها و تعالت عليَّ
+++ فادي العنبر +++
سألتها ؛ أن تعالَيْ إليَّ
فكانت ؛ أن تعالَت عليَّ
مسَّت هي شغافَ قلبي
و ردَّت البسمةَ لشفتيَّ
كأنَّها همساتٌ من روحي
و الروح للروح صنوٌ نديَّ
بعدُها قُربٌ و قربُها قربٌ
تغيبُ أبداً و هي في يديَّ
كالسحر طلتها تبهرني
و الجمال يصيبني في عينيَّ
لله درُّها كيف استطاعت
جمع الجهات كلها حواليَّ
فأنَّى التفت رأتها عيوني
و أنّى همست ففي أذنيَّ
حالها كحالي غريبة الحال
اعتليتُ قلبها و تعالت عليَّ
+++ فادي العنبر +++
تعليقات
إرسال تعليق