أنتِ ..
الصغيرة الكبيرة
الأنيقة الجميلة
أنتِ ..
ذكريات نضرة
ونسمات مسافرة
أنتِ
الشمس وضيائها
البحر ومياهه
تفاحة الجنة
وبهجة عصفور يشدو متبخترا
آنتِ ..
سيل مشاعر
وحمامة تغدو مبتسمة
يا طفلتي الصغيرة
غردي ما برح الفرح في قلبكِ
أطربيني .. أعزفي بناي الشوق بنيتي
أنتِ ..
تبسمي .. راقصي القمر
الفرح أذن بمضاربنا
زقزقت الأيام
وتدارك الصبح مرتجلا
كيف لا أحبكِ أبنتي
وأنتِ كالأحلام تدندنين
أنتِ ..
لك وهبت الاحساس مرتعا
وصغت من الحب قلادة لجيدكِ
أمرحي ولا تترددي
فالغد لنا بنيتي
اليوم أراك للسرير تودعين
صحة ولباسك العافية فتبسمي
أعزفي الألحان من حنجرتكِ
كبلبل عانق فجر نيسان
أنتِ ..
ذكريات شمس لن تغادر سمائي
قصيدة حب عمرت فؤادي
لن تغيبي يوما بنيتي
دائمة الذكرى لكِ أشواقي
أي نجمة أنتِ
ونورك لا يأفل ولا ينتهي
أنتِ ..
كل يوم أنتظر الحمام
قد يأتي معهن المرسال
وبالتلسكوب أرقب القمر
فوجهكِ الصبوح فيه ألتصق
هناك بنيتي في أقصى السماء
تبحر بنظراتها
تلاحق الذكرى
أنتِ ..
الشوق الذي حرّق ما طال من أظافري
وما أن أتذكركِ
حتى أقلب صفحات أيامي
صغيرتي أشرطة ضفائرها تنادي
أنا بالصف الأول باباتي
ألا تذكر
لتنهمر الدموع كبحر يغرق أحلامي
وتلك الروح التي تنادي
تبحر كزورق في لجج نداءاتي
كم من ليل عبوس
وكم من أهة
فدعيني بنيتي بين أجفان الورى أسابق الأزمان
وتلك الليالي كوشاح غربة
أو سكون هدهد
من جعبته ضاعت الأخبار
سأبعث لكِ القبلات مع تلك اليمامة
لتعانق جبين الحلم
وتسابق رضوخ الليل لعبوسه
غردي بنتي كما تشائين
واستشعري الحنان من قبو الأشواق
أنتِ بنيتي ..
سأمنحكِ القلب منبرا لأشعاركِ
فخذيه بكل تفاصيله
الأنفاس لكِ تغني
فأنتِ للقلب أجمل هدية
وللروح شعاع يخترق نافذة حلمي
بماذا أصف صغيرتي
بالامل ..
الضحكة ..
المستقبل ..
أنتِ ربيع أيامي
ونورا وهاجا يزيح عتمة ليلي
أبتسمي ..
فأبتسامتكِ كمصباح ينثر نوره متنعما
أضحكِ ودعِ السرور لا يغادر ثغركِ
لكِ نصبت جسورا
تصلك بين ضفتي فؤادي
أحبكِ بنيتي
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري مع بنتي ريم السالم
الصغيرة الكبيرة
الأنيقة الجميلة
أنتِ ..
ذكريات نضرة
ونسمات مسافرة
أنتِ
الشمس وضيائها
البحر ومياهه
تفاحة الجنة
وبهجة عصفور يشدو متبخترا
آنتِ ..
سيل مشاعر
وحمامة تغدو مبتسمة
يا طفلتي الصغيرة
غردي ما برح الفرح في قلبكِ
أطربيني .. أعزفي بناي الشوق بنيتي
أنتِ ..
تبسمي .. راقصي القمر
الفرح أذن بمضاربنا
زقزقت الأيام
وتدارك الصبح مرتجلا
كيف لا أحبكِ أبنتي
وأنتِ كالأحلام تدندنين
أنتِ ..
لك وهبت الاحساس مرتعا
وصغت من الحب قلادة لجيدكِ
أمرحي ولا تترددي
فالغد لنا بنيتي
اليوم أراك للسرير تودعين
صحة ولباسك العافية فتبسمي
أعزفي الألحان من حنجرتكِ
كبلبل عانق فجر نيسان
أنتِ ..
ذكريات شمس لن تغادر سمائي
قصيدة حب عمرت فؤادي
لن تغيبي يوما بنيتي
دائمة الذكرى لكِ أشواقي
أي نجمة أنتِ
ونورك لا يأفل ولا ينتهي
أنتِ ..
كل يوم أنتظر الحمام
قد يأتي معهن المرسال
وبالتلسكوب أرقب القمر
فوجهكِ الصبوح فيه ألتصق
هناك بنيتي في أقصى السماء
تبحر بنظراتها
تلاحق الذكرى
أنتِ ..
الشوق الذي حرّق ما طال من أظافري
وما أن أتذكركِ
حتى أقلب صفحات أيامي
صغيرتي أشرطة ضفائرها تنادي
أنا بالصف الأول باباتي
ألا تذكر
لتنهمر الدموع كبحر يغرق أحلامي
وتلك الروح التي تنادي
تبحر كزورق في لجج نداءاتي
كم من ليل عبوس
وكم من أهة
فدعيني بنيتي بين أجفان الورى أسابق الأزمان
وتلك الليالي كوشاح غربة
أو سكون هدهد
من جعبته ضاعت الأخبار
سأبعث لكِ القبلات مع تلك اليمامة
لتعانق جبين الحلم
وتسابق رضوخ الليل لعبوسه
غردي بنتي كما تشائين
واستشعري الحنان من قبو الأشواق
أنتِ بنيتي ..
سأمنحكِ القلب منبرا لأشعاركِ
فخذيه بكل تفاصيله
الأنفاس لكِ تغني
فأنتِ للقلب أجمل هدية
وللروح شعاع يخترق نافذة حلمي
بماذا أصف صغيرتي
بالامل ..
الضحكة ..
المستقبل ..
أنتِ ربيع أيامي
ونورا وهاجا يزيح عتمة ليلي
أبتسمي ..
فأبتسامتكِ كمصباح ينثر نوره متنعما
أضحكِ ودعِ السرور لا يغادر ثغركِ
لكِ نصبت جسورا
تصلك بين ضفتي فؤادي
أحبكِ بنيتي
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري مع بنتي ريم السالم
تعليقات
إرسال تعليق