حديث الجمعة
---------------
سبحانك ربي ما عظمك ...
عندما نجول بأنظارنا إلى بعض ما يحيط بنا من منشآت سياحية أو أبنة أو ناطحات سحاب أو جسور عملاقة أو مترو الأنفاق أو طائرات أو سفن عملاقة والآلات التكنولوجية الدقيقة أو السفن الفضائية أو الأقمار الصناعية وغيرها من عظيم صنع البشر فإننا سوف نذهل ونرفع القبعة للعقول التي رسمت وخططت وهندست ونفذت ما نراها حولنا مما صنعه بنو البشر .
ولكن أليس الأحرى بنا أن نطرق التفكير مليا أمام صُنع الله الذي ميزنا بالعقل من دون خلقه فأنظر أخي إلى نفسك أولا وكيف خلقك وصورك وأحسن ربي صورتك وانظر إلى ما حوالك من عالم الحيوان والنبات وانظر الى السماء المرفوعة بغير عمد أيستطع الإنسان أن يبني سقفا وبأي مساحة كانت من غير جدران تسنده !!! تجول بنظرك إلى الشمس والقمر وانظر إلى البحار.. تجول بين الفصول الأربعة وتتبع كل ما حوالك من نعم خالقك وانظر أخيرألا يشدك العجب الى الصانع المقتدر كيف صنعها وكيف خلقها وكيف يسيطر عليها بدقة متناهية فلو غفل الرحمن وحاشاه أن يغفل عن ملكه لأجزاء من الثانية لحدثت الكوارث وأنهار هذا النظام الكوني الدقيق ...
أنعجب لصُنع أيدينا والذي هو بتوفيق الله ولا نعجب من صُنع خالقنا ...ما أتعسنا إذن عندما نتفاخر بما صنعت ايدينا ونغفل عما صنع الخالق ... فإيهما أعظم صُنع ايدينا آم صُنع الخالق ...هيا أخوتي فلنعبد ونعظم ونجل خالقنا على بديع صنائعه ...ونرجو ونطلب منه العفو والصفح والغفران ..
بقلمي ....
الاديب عبد الستار الزهيري
---------------
سبحانك ربي ما عظمك ...
عندما نجول بأنظارنا إلى بعض ما يحيط بنا من منشآت سياحية أو أبنة أو ناطحات سحاب أو جسور عملاقة أو مترو الأنفاق أو طائرات أو سفن عملاقة والآلات التكنولوجية الدقيقة أو السفن الفضائية أو الأقمار الصناعية وغيرها من عظيم صنع البشر فإننا سوف نذهل ونرفع القبعة للعقول التي رسمت وخططت وهندست ونفذت ما نراها حولنا مما صنعه بنو البشر .
ولكن أليس الأحرى بنا أن نطرق التفكير مليا أمام صُنع الله الذي ميزنا بالعقل من دون خلقه فأنظر أخي إلى نفسك أولا وكيف خلقك وصورك وأحسن ربي صورتك وانظر إلى ما حوالك من عالم الحيوان والنبات وانظر الى السماء المرفوعة بغير عمد أيستطع الإنسان أن يبني سقفا وبأي مساحة كانت من غير جدران تسنده !!! تجول بنظرك إلى الشمس والقمر وانظر إلى البحار.. تجول بين الفصول الأربعة وتتبع كل ما حوالك من نعم خالقك وانظر أخيرألا يشدك العجب الى الصانع المقتدر كيف صنعها وكيف خلقها وكيف يسيطر عليها بدقة متناهية فلو غفل الرحمن وحاشاه أن يغفل عن ملكه لأجزاء من الثانية لحدثت الكوارث وأنهار هذا النظام الكوني الدقيق ...
أنعجب لصُنع أيدينا والذي هو بتوفيق الله ولا نعجب من صُنع خالقنا ...ما أتعسنا إذن عندما نتفاخر بما صنعت ايدينا ونغفل عما صنع الخالق ... فإيهما أعظم صُنع ايدينا آم صُنع الخالق ...هيا أخوتي فلنعبد ونعظم ونجل خالقنا على بديع صنائعه ...ونرجو ونطلب منه العفو والصفح والغفران ..
بقلمي ....
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق