ق( في ذُرى جِبالِنا )
كَم غَرٌَدَت في غابِنا البَلابِلُ
مَعزوفَةً لِلحَياة من غُصنِها تُرسِلُ
وفي الرُبى قُربَها يَرقُصُ ( الحَجَلُ )
( شَحرورَةُُ ) في عِشٌِها استَيقَظَت
تَحيٌَةً لِلجَمال ... ذاكَ النَشيدِ تُكمِلُ
أُهزوجَةً في غابِنا يَزهو بِها ويَحفَلُ
( دَنورَةُُ ) مِنَ البَعيد في غُصنِها لِلَحنِها تُرَتٌِلُ
أشجارُ ( بَلٌُوطٍ ) على غُصونِها ( سَناجِبُُ ) تَنَقٌَلُ
وفي الذُرى الشاهِقات تِلكَ النُسور حَدٌَقَت
يا لَلجَناح ... والمِخلَبِ ... لأرنَبٍ يَستَغفِلُ
ويا لَها جِبالَنا ... في صَيفِها لِلإعتِدالِ مَوئِلُ
نَسعى لَها مِن حَرٌِهِ هَرَباً ... يا لَلنَعيم كَم بِهِ نوغِلُ
تَهفو لَهُ أرواحَنا ... في جَوٌِهِ يَحلو لَها الغَزَلُ
فَذَكَرتُ ( غادَتي ) والمُنحَنى ... حيثُ اللٌِقاءُ الأوٌَلُ
فَقُلتُ في خاطِري ... لَعَلٌَها لَم تَزَل بِحُبٌِنا تَحفَلُ ؟
فَسِرتُ نَحوَ بَيتِها ... في خُطوَتي أُمهِلُ
إذ رُبٌَما بَدٌَلَت في حُبٌِها ... فالأخريات تبدل
والحَبيب على الغِياب ... قَد يُهمَلُ
عِندَ ذاتِ المُنحَنى ... رَأيتها في رَوضِها تَخطُرُ
تَسارَعَت دَقاتُ قَلبي وَيحَهُ حينَما يَعجَلُ
في لَحظَةٍ عادَ الحَنين لَهُ وشاقَهُ الغَزَلُ
هَل يا تُرى تُنكِرُ حُبٌَنا ؟ ... يا وَيحَها حينَما تُنكِرُ
هَمَستُ من ورائِها ... يا صَباحُ الوُرود ...
والفُلٌِ والياسَمين ... وزَهرِهِ القُرُنفُلُ
أجفَلتَها .... يا لَلجَمالِ حينَما تَجفَلُ
يَدَها فَوقَهُ صَدرَها كَأنٌَها تُذهَلُ
من بَعدِها هَتَفَت ... جاءَ الحَبيب ... كأنٌَها تُهَلٌِلُ
فَلَم تَزَل في عَهدِها ... فالحُرٌَةُ لا تَغدُرُ
فعانَقَتني باليَدَين ... وأسبَلَت لي جَفنَها تَستَرسِلُ
همست في خاطري ... يا أيها المنحنى دعنا إلى بيتها نصل
قد أسبلت غادتي ... ولم تزل لخطونا تمهل
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
كَم غَرٌَدَت في غابِنا البَلابِلُ
مَعزوفَةً لِلحَياة من غُصنِها تُرسِلُ
وفي الرُبى قُربَها يَرقُصُ ( الحَجَلُ )
( شَحرورَةُُ ) في عِشٌِها استَيقَظَت
تَحيٌَةً لِلجَمال ... ذاكَ النَشيدِ تُكمِلُ
أُهزوجَةً في غابِنا يَزهو بِها ويَحفَلُ
( دَنورَةُُ ) مِنَ البَعيد في غُصنِها لِلَحنِها تُرَتٌِلُ
أشجارُ ( بَلٌُوطٍ ) على غُصونِها ( سَناجِبُُ ) تَنَقٌَلُ
وفي الذُرى الشاهِقات تِلكَ النُسور حَدٌَقَت
يا لَلجَناح ... والمِخلَبِ ... لأرنَبٍ يَستَغفِلُ
ويا لَها جِبالَنا ... في صَيفِها لِلإعتِدالِ مَوئِلُ
نَسعى لَها مِن حَرٌِهِ هَرَباً ... يا لَلنَعيم كَم بِهِ نوغِلُ
تَهفو لَهُ أرواحَنا ... في جَوٌِهِ يَحلو لَها الغَزَلُ
فَذَكَرتُ ( غادَتي ) والمُنحَنى ... حيثُ اللٌِقاءُ الأوٌَلُ
فَقُلتُ في خاطِري ... لَعَلٌَها لَم تَزَل بِحُبٌِنا تَحفَلُ ؟
فَسِرتُ نَحوَ بَيتِها ... في خُطوَتي أُمهِلُ
إذ رُبٌَما بَدٌَلَت في حُبٌِها ... فالأخريات تبدل
والحَبيب على الغِياب ... قَد يُهمَلُ
عِندَ ذاتِ المُنحَنى ... رَأيتها في رَوضِها تَخطُرُ
تَسارَعَت دَقاتُ قَلبي وَيحَهُ حينَما يَعجَلُ
في لَحظَةٍ عادَ الحَنين لَهُ وشاقَهُ الغَزَلُ
هَل يا تُرى تُنكِرُ حُبٌَنا ؟ ... يا وَيحَها حينَما تُنكِرُ
هَمَستُ من ورائِها ... يا صَباحُ الوُرود ...
والفُلٌِ والياسَمين ... وزَهرِهِ القُرُنفُلُ
أجفَلتَها .... يا لَلجَمالِ حينَما تَجفَلُ
يَدَها فَوقَهُ صَدرَها كَأنٌَها تُذهَلُ
من بَعدِها هَتَفَت ... جاءَ الحَبيب ... كأنٌَها تُهَلٌِلُ
فَلَم تَزَل في عَهدِها ... فالحُرٌَةُ لا تَغدُرُ
فعانَقَتني باليَدَين ... وأسبَلَت لي جَفنَها تَستَرسِلُ
همست في خاطري ... يا أيها المنحنى دعنا إلى بيتها نصل
قد أسبلت غادتي ... ولم تزل لخطونا تمهل
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
تعليقات
إرسال تعليق