التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يا ليتني ما مررت بها للمبدع محمد عبد الكريم الصوفي

( يا لَيتَني ما مَرَرتُ بِها )

بَلدَةُُ بَينَ الجِبال ... بالجَمالِ تَرفُلُ

قَد مَرَرتُ صدفَةً بِقَلبِها وفِكريَ مُثقَلُ

فَشاقَني أن أنتَقي الأروَعَ من سِحرها ... وبِهِ أحفَلُ

رَيحانَها يَزدَهي في رَوضِهِ ... ويَطرَبُ البُلبُلُ

وعلى جَوانِبَ دَربها ... في نَضارَتِهِ يُذهِلُ

والزهور ... عَوالِمُُ كَم تَحتَفي البَلدَةُ بِعِطرها ... بالدَمِ يوغِلُ

والجِبال ... من فَوقِها بالوَقار ... كَم تَحفَلُ

قلت في خاطري أسأل ... يا لها كآبتي ... أين النساء في ساحتها تجول ؟

سمعت دندنة علها لشحرورة لصاحبها ترتل

فإلتفت إلى جهة اليَمينِ ... بَيت لها والغادة في حماه ... بالرَوعَةِ تَرفُلُ

بيتها للخيال موئل ... يا لها المنازل

ومنَ الشُرفَةِ أشرَقَ وَجهَها كَأنٌَهُ القَمَرُ

هالَةُُ منَ الضِياء ... تَغمُرُ جِسمَها بالرَوعَةِ يُبهِرُ

نادَيتها ... ياغادَتي ... أنا غَريبُُ في الدِيار أخطُرُ

وأرغَبُ أن أخرُجَ منَ سورِها ذلِكَ المُقفَلُ

تَبَسٌَمٌَت ... وأومَأت لي بالدُخول ... فَلِمَ لا أدخُلُ

فَتَحَت بابَها ... يا لَهُ جَمالَها ... ذاكَ الجَمالُ يُذهِلُ

ما عَسايَ أن أقول ؟ والشَذا من حَولِها ... وعطره القُرُنفُلُ

وأردَفَت ... إنٌَني أرمَلَة ... والوِحدَةُ تَقتُلُ

قُلتُ في خاطِري ... كُلٌُ هذا الجَمال ... ولَيسَ مَن يَصِلُ ؟

فَجَهَرتُ بالسُؤال ... وكَيفَ لا أسألُ ؟

مَن يَعتَني بالجَمال ... أم أنٌَهُ مُهمَلُ

قالَت وهَل تَرغَبُ بالحِوار ؟ ... أم أنٌَكَ راحِلُ ؟

إنٌِي أراكَ فارِساً في طَبعِهِ يُجامِلُ 

قَد شاقَني قَولَها ... وها أنا مِن عِطرِها أثمَلُ

فإلتَزَمتُ السُكوت ... وإبتَدأ ما بَينَنا التَحاورُ

أسمَعُ لَغوَها ... ما هَمٌَني سِرٌَها ... بَل همني صَوتها الآسِرُ

وإنقَضى ذاكَ النَهار ... ولَم أزَل داخِلَ الأسوار

أمضَيتُ لَيلي عِندَها ... يا وَيحَ قَلبي حينَما يَسهَرُ

وفي الصَباح ... تَغريدَةُُ لِلطُيورِ ...

وباقَةُ من وَردِها وبَسمَةُُ عَريضَةُُ ... والشَذا يُنثَرُ

هَمَسَت في جانِبي ... هَل فَهِمتَ قِصٌَتي وعَيشِيَ الكَدِرُ ؟

أجَبتها : لَيسَ كَما يَنبَغي ... يُفيدني التَكَرٌُرُ

شَرَعَت مُجَدٌَداً بالحِوار ... وإستَرسَلَت لي تَنظُرُ

يا وَيحَها تِلكُمُ الأسرار ... لَم تَنتَهِ ... بل إنتَهى ذاكَ النهار

ولَم أزَل داخِلَ الأسوار ... أرنو لَها ... لِسِرٌِها تُكَرٌِرُ

غفوت في قربها ... ولم تزل تثرثر

بقلمي

المحامي عبد الكريم الصوفي

اللاذقية ..... سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أرى قلبي يتجاوز للراقي حميد الطاهري

(اري قلبي يتجاوز.....) بقلم/حميد الطاهري اري قلبي يتجاز كل الحدود يسبح في البحار يعبر البر والصحراء يطير في السماء كي يعانق قلبك ياحبيبتي اري قلبي يتجاوز كل الحدود يعبر الجبال والأنهار كي يصل إليك يكلمك عن حبه لك يعبر الطرقات لا يخاف قلبي يحمل لك رسائلا مختلفة يحمل حبه إليك يااجمل أميرة قلبي سيعانق قلبك يقبله قبلات الحب سيسلم رسالته لقلبك المكتوبه بلغات العذاب المختومة بدموع الحب سيصلي مع قلبك كل يوم قلبي يتجاوز كل الحدود مستحيل ان انقض العهود عهد الحب مكتوب بين القلوب مدون بمختلف حروف المحبة مقيد في سجل الأحباء معمد في مجلس الحب صابر والصبر طال ارسلت لك قلبي هات لي قلبك يامن زرعت حبك في قلبي عيوني تحب عيناك وكل شيء بي ينبض بحبك العهد مكتوب بيننا مخطوط في مجلدنا مقيد برقم غير محدد حميدالطاهري

واحد صحيح من روائع الشاعر عماد شكرى حجازى

......واحد صحيح.......  إحتمال وكل الخوف ثم كل الشجاعه  ثم يقين أنا من وماذا ؟! الخداع كان مشكاة لمن ؟ الدم سار حقا في وريد أم كان هناك اتباع للجليد ؟! انا جئت لا لا أعتقد  مازلت في محطة انتظاري  احتلالي السطر الأخير  لا يزيحه كل الخلف انسياب عقب ذات تسهب الاختلاط في هوة عدم انفلات الذات من كل الانكسارات  إلى كينونة تحديات هروب شرس  ضخ نوافذ الرعشة سماء تشهد كل منحى توخي حذر التوارد الخفي الاحتراق  منفى الضلوع المقتفية الإسناد الضال  هناك وجودي لا يقين  وأضادي كثر واعترافاتي بقفص الاتهام  محكمة الإثبات وانا حضوري مجرد إثبات حالة وضحية الأوجاع المثبته عبر حقب الكتاب الصفحات تسافر في داخل رسوبي  وتفند الركود وامصال العلاج المفقود واستحالة انجابه بيد وقت قلم يفقد السن والسطر والبيان والرحلة على متن سفينه أجبرت قاطنيها كل الحرمان اعاصير وبركان واخدود الذوبان  في إثم الكتمان  ومخاطبة الرهبه ركن الأركان أزمان علقت بأوزان تأخذني لأغرق  في الحرمان  هكذا انا اكتبني بصدق  ...

في غيابك للراقي سليمان كامل

في غيابك .... بقلم // سليمان كااااامل ... ******"***""******* في غيابك لا .........تدر ماحل بي فكر وسهد وقلب شب فيه لهيب في غيابك قد أنكرتني ..ابتسامات كشمس الضحى حين ولت بحزنها للمغيب بكت نبض كان.... في روحي حبيب في غيابك أمطرتني سماء فكري بالنحيب واعتلى هامتى شيء........ من الوهم كئيب يا هل ترى تعود لأحضاني بأشواق أم تغيب أم يطويك نسيان وتلتف بالذكرى والرثاء المهيب في غيابك أنكرت نفسي حين رأيتها هل أنا ذلك الشبح العجيب هل أنا من كنت الحبيب ................................. سليمان كااااامل.....2020/6/24