شمس وظل نخيل
-----------------
سأعتنق الحب مذهب
وأخبر ذلك العاشق الواهب
مدرسة فيها شيئا من تبارك
سأفتح النافذة
على ضفة ليل قريب
أحمليني على أطباق من أحباق
وناديني من خلف الأشواق
قسميني كيفما تشائين
أثنان ثلاثة مليون أي رقم تشتهين
أمهليني من الحب رويدا
وسوقيني للموت ردفا
سابقت المنية الكبرى
وتلك الرياح تدفع الراحلة
قافلة من عشق زليخة
ألا تقرؤوا الأمس
وكيف عُذب المعشوق
سياط تمطر الأكتاف
حب عاود السؤال
من أنتِ ؟
وهل فيكِ أن تنتشليني مني أنا ؟
وتخرجيني من فورة عشقي ؟
دعيني أنال من ورق السعف
ونبيذ الكروم وما تعتق
تسألني كؤوس العشق
كيف تتسابق المهرة لحضن أمها
تلك المقترفات أباحت عشق النرجس
أبيض لون مقتربات فؤادي
علميني اؤسس للشوق مدينة
وعلى الأنقاض أبني قصره
فهميني كيف أضيغ الأغنية
وعلى الرمل اكتب اسم خلي
أمهليني لربيع الغد
هناك وردة تشبه خدكِ
أطويني كيفما تشائين
وأحشريني في جوف أغنية
حبكِ تعدى الحدود
سلب من العقل
وأقام بدل منه الجنون
تعالي وتوخي السريرة
ومن بين الأنباض أريكِ منزل الأميرة
أواخر الليل يعتريني الشوق أغنية
في عينيكِ أرى ظلي
سأزرع في خدكِ القمر
ف ليتكِ تأتين
ليس كما يأتي البشر
على صهوة الحب أخترقي الحجب
يا أغفاءة لونها أبيض
وسماء تداركتها الغيوم
شمس وظل نخيل
عند البحر بجوار كنعان أنا أسير
الآن سأنفي الروح
إلى دجى منفى فيه عينيكِ تضيء
ألا تريني أشتهي أمسي فيكِ
طفولتي أنتِ
صباي أنتِ
أنتِ المأمونة على سري
والمأذونه لها أن ترتقي
دعيني أجرد الشجر
وأعري فجرا لا يأتي بالخبر
صوتكِ لن يغادر المكان
مع حبات المطر عشقكِ ينثال
في عينيكِ سرا أشتهيه باستمرار
شديني لصدركِ الرحب
أسيرا لا أنوي الهرب
أو طفلا يحلم بعصافير الربيع
تشابكت يدينا ..
ابتسمت عينينا ..
ننظر لكلينا
كأننا عابري درب نحلم برفيق
لا تفلتي يديّ في وسط الزحام
الندم مشروع ..
الخوف مسموح ..
وأنا وأنتِ كالشموع
أحبكِ يا مدرار الوجود
وألهام ليل ليس بمسبوق
أحبكِ
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
-----------------
سأعتنق الحب مذهب
وأخبر ذلك العاشق الواهب
مدرسة فيها شيئا من تبارك
سأفتح النافذة
على ضفة ليل قريب
أحمليني على أطباق من أحباق
وناديني من خلف الأشواق
قسميني كيفما تشائين
أثنان ثلاثة مليون أي رقم تشتهين
أمهليني من الحب رويدا
وسوقيني للموت ردفا
سابقت المنية الكبرى
وتلك الرياح تدفع الراحلة
قافلة من عشق زليخة
ألا تقرؤوا الأمس
وكيف عُذب المعشوق
سياط تمطر الأكتاف
حب عاود السؤال
من أنتِ ؟
وهل فيكِ أن تنتشليني مني أنا ؟
وتخرجيني من فورة عشقي ؟
دعيني أنال من ورق السعف
ونبيذ الكروم وما تعتق
تسألني كؤوس العشق
كيف تتسابق المهرة لحضن أمها
تلك المقترفات أباحت عشق النرجس
أبيض لون مقتربات فؤادي
علميني اؤسس للشوق مدينة
وعلى الأنقاض أبني قصره
فهميني كيف أضيغ الأغنية
وعلى الرمل اكتب اسم خلي
أمهليني لربيع الغد
هناك وردة تشبه خدكِ
أطويني كيفما تشائين
وأحشريني في جوف أغنية
حبكِ تعدى الحدود
سلب من العقل
وأقام بدل منه الجنون
تعالي وتوخي السريرة
ومن بين الأنباض أريكِ منزل الأميرة
أواخر الليل يعتريني الشوق أغنية
في عينيكِ أرى ظلي
سأزرع في خدكِ القمر
ف ليتكِ تأتين
ليس كما يأتي البشر
على صهوة الحب أخترقي الحجب
يا أغفاءة لونها أبيض
وسماء تداركتها الغيوم
شمس وظل نخيل
عند البحر بجوار كنعان أنا أسير
الآن سأنفي الروح
إلى دجى منفى فيه عينيكِ تضيء
ألا تريني أشتهي أمسي فيكِ
طفولتي أنتِ
صباي أنتِ
أنتِ المأمونة على سري
والمأذونه لها أن ترتقي
دعيني أجرد الشجر
وأعري فجرا لا يأتي بالخبر
صوتكِ لن يغادر المكان
مع حبات المطر عشقكِ ينثال
في عينيكِ سرا أشتهيه باستمرار
شديني لصدركِ الرحب
أسيرا لا أنوي الهرب
أو طفلا يحلم بعصافير الربيع
تشابكت يدينا ..
ابتسمت عينينا ..
ننظر لكلينا
كأننا عابري درب نحلم برفيق
لا تفلتي يديّ في وسط الزحام
الندم مشروع ..
الخوف مسموح ..
وأنا وأنتِ كالشموع
أحبكِ يا مدرار الوجود
وألهام ليل ليس بمسبوق
أحبكِ
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق