أغــارُ مِـنْ حَـرفي.........
أغـارُ مِنْ حَرفي إذا بالشوقِ ناداهُ
خوفي مِنْ الحرفِ يشغلُني فأنساهُ
كيفَ السبيـلَ لـهُ فالقلبُ حـدَّثني
إنَّ الحنيـنَ رمـانـي عـنـدَ مثـواه ُ
أُبـدي لهُ الـودَّ لكـنْ كيفَ أخبـرهُ
فالأمــرُ بـانَ جـلـيـا ًزاد َنـجـواه ُ
القـلـبُ ينبـضُ مشـتاقـاً لطـلتـهِ
والـروحُ قـدْ همّـها بالعين ِترعاهُ
يا واحـةً للندى مـَا زلـتُ أعشقُها
أشكو الغـرامَ الذيْ بالهجرِ أضناهُ
فالحزنُ خيّمَ مغروساً على وَجِدي
كالنارِ تلهـب ُفي صدري سَجاياهُ
أبكي عليهِ وروحـي مَنْ يُصبرُها
في نفسي الودِّ لكنْ خاب َمسعاهُ
جـاهـرتُ إنّـي أسيـرُ في محبتهِ
ما بالـه ُإن نسانـي كيـفَ أنساهُ
حيـنَ راۤنـي بقـلبٍ بـاتَ منكسراً
لا شوقَ يُبـدي كأنّي لستُ ليـلاهُ
كتبـتُ نعـيـاً على صدري لأخبـرهُ
إنَّ الحنيـنَ شجى قلبـي وأغـواه ُ
تلكَ الأماني وحرفي جـاءَ ينطقَها
كي يفهـمَ الخـلُّ إنَّ القلبَ مأواهُ
إنّـي أغـارُ وعقلي صَابـهُ هَـوسُ
قلبي شغوفُ بسهمِ الموتِ أرداهُ
ما بالـه ُلم يعـد بالعينِ ينظـرُني
قلبي تـنـهّـد َحينَ الشوقَ أبكـاهُ
يا سارقَ النوم ِمِنْ عيني وحَارمُها
مِن ْلذةِ العمر ِدمعي عـد َّشكواه ُ
لو أشكـو الحالِ قلبي مَن ْيصبرهُ
لا خيـرَ أرجـو فإنَّ الموتَ أخفـاهُ
كلُّ الذيْ بـان َفي عينيهِ يجـذبُني
بلّـغْ حبيبـي أنـا ما زلـتُ أهـواهُ
أُقلبُ الكـفَّ إنَّـي بـتُّ فـي كَـدرٍ
لا أهنئُ العيشَ إن غادرتَ ذكـراهُ
بقلم/محمد جاسم الرشيدٌ
٢٠٢٠/٧/٤
أغـارُ مِنْ حَرفي إذا بالشوقِ ناداهُ
خوفي مِنْ الحرفِ يشغلُني فأنساهُ
كيفَ السبيـلَ لـهُ فالقلبُ حـدَّثني
إنَّ الحنيـنَ رمـانـي عـنـدَ مثـواه ُ
أُبـدي لهُ الـودَّ لكـنْ كيفَ أخبـرهُ
فالأمــرُ بـانَ جـلـيـا ًزاد َنـجـواه ُ
القـلـبُ ينبـضُ مشـتاقـاً لطـلتـهِ
والـروحُ قـدْ همّـها بالعين ِترعاهُ
يا واحـةً للندى مـَا زلـتُ أعشقُها
أشكو الغـرامَ الذيْ بالهجرِ أضناهُ
فالحزنُ خيّمَ مغروساً على وَجِدي
كالنارِ تلهـب ُفي صدري سَجاياهُ
أبكي عليهِ وروحـي مَنْ يُصبرُها
في نفسي الودِّ لكنْ خاب َمسعاهُ
جـاهـرتُ إنّـي أسيـرُ في محبتهِ
ما بالـه ُإن نسانـي كيـفَ أنساهُ
حيـنَ راۤنـي بقـلبٍ بـاتَ منكسراً
لا شوقَ يُبـدي كأنّي لستُ ليـلاهُ
كتبـتُ نعـيـاً على صدري لأخبـرهُ
إنَّ الحنيـنَ شجى قلبـي وأغـواه ُ
تلكَ الأماني وحرفي جـاءَ ينطقَها
كي يفهـمَ الخـلُّ إنَّ القلبَ مأواهُ
إنّـي أغـارُ وعقلي صَابـهُ هَـوسُ
قلبي شغوفُ بسهمِ الموتِ أرداهُ
ما بالـه ُلم يعـد بالعينِ ينظـرُني
قلبي تـنـهّـد َحينَ الشوقَ أبكـاهُ
يا سارقَ النوم ِمِنْ عيني وحَارمُها
مِن ْلذةِ العمر ِدمعي عـد َّشكواه ُ
لو أشكـو الحالِ قلبي مَن ْيصبرهُ
لا خيـرَ أرجـو فإنَّ الموتَ أخفـاهُ
كلُّ الذيْ بـان َفي عينيهِ يجـذبُني
بلّـغْ حبيبـي أنـا ما زلـتُ أهـواهُ
أُقلبُ الكـفَّ إنَّـي بـتُّ فـي كَـدرٍ
لا أهنئُ العيشَ إن غادرتَ ذكـراهُ
بقلم/محمد جاسم الرشيدٌ
٢٠٢٠/٧/٤
تعليقات
إرسال تعليق