( حينَما زرتها )
قالَت ... ما زُرتَني من مُدٌَةٍ ... وقَد مَلَلتُ الإنتِظار
أجَبتها ... هل أنتِ غاضِبَةُُ ... والبَهجَةُ تَملَأُ تِلكَ القِفار
وَقَد شاقَني الحِوار مع ( غادَتي ) ... بَعضُ الحِوار
الم تزلي وَحدَكِ ... تَسكُنينَ الديار ؟
ما بَينَه الرَيحان ... وتِلكُمُ الأزهار ...
بُحَيرَة ... والجِبالُ من حَولِها ... تحيطها كالسِوار ؟
قالَت بَلى ... لا أغادر جنتي ...
أردَفتُ فَوراً سائِلا ...
ولَيسَ في الجِوارِ مَن يحسد أو ِ يَغار ؟
قالَت ... رُبٌَما تلك النُجوم ... أو رُبٌَما بَعضَها الأقمار
أجَبتَها ... إنٌَني قادِمُُ فورا إلَيكِ ...
أحمِلُ الشوق لِلجفون ... وللرموش
لِرَعشَةِ مِنَ الشِفاه ... تَنهيدَةٍ ... نَمحو بِها احزاننا
قالَت ولَم تَزَل تُحُبٌُني ... مَهما تغيرت تلكم الأزمان ؟
ولو غرقت هذه الدُروبُ في بؤسها ...
أجَبتها ... فَأنا لَم أزَل فارِساً لِقُرَيش ... مرحى لها
قالَت ... وما شأني أنا ؟
أجَبتها ... إلى يَعرُبٍ يَنتَهي النَسَبُ ... فَكُلٌُنا يا غادَتي عَرَبُ
.................................................
وافَيتَها لِبَيتها ... ولَم تَزَل تِلكَ الطُيورُ تَعزِفُ نَفسَ النَشيد
قالَت ... لَبٌَيتَ النِداء ؟ لَم تَنتَظِرني أن أُعيد ؟؟؟ !!!
أجَبتها ... ذلِكَ ما أرَدتِ يا حلوتي ... وأنا فاعل لما أريد ...
قالَت ... انك ( كالمُعتَصِمُُ ) في الرِداءٍ الجَديد
أجَبتها ... وجِئتُ مُنقِذاً لَكِ من أسرِكِ
قالَت ... وأينَ الجُيوشُ الزاحِفَة ؟
راياتُها في أُفقِنا مُرَفرِفَة ؟
أينَ الرِماحُ النازِفَة ؟؟؟
أجَبتها ... يا وَيحَكِ ... تَسألينني وأنتِ العارِفَة ... ؟؟؟ !!!
قالَت ... أهلاً بِكَ يا فارِسي المُغوار
أجَبتها ... سَوفَ نَنظمُ لِلحِوارِ تِلكُمُ الأشعار ...
قالَت ... فَكَم أرغَبُ في الحِوار ...
لا سيما أنه لا يوجد ما بيننا من يحسد أو يغار
حاولت نفسي قائلا ... كَم ارغب أن يَطولَ لَيلُنا
وفي لمحة ... يا ويحها ... أعقبت لَيلنا شَمسُ النَهار ...
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقيٌَة ..... سورية
قالَت ... ما زُرتَني من مُدٌَةٍ ... وقَد مَلَلتُ الإنتِظار
أجَبتها ... هل أنتِ غاضِبَةُُ ... والبَهجَةُ تَملَأُ تِلكَ القِفار
وَقَد شاقَني الحِوار مع ( غادَتي ) ... بَعضُ الحِوار
الم تزلي وَحدَكِ ... تَسكُنينَ الديار ؟
ما بَينَه الرَيحان ... وتِلكُمُ الأزهار ...
بُحَيرَة ... والجِبالُ من حَولِها ... تحيطها كالسِوار ؟
قالَت بَلى ... لا أغادر جنتي ...
أردَفتُ فَوراً سائِلا ...
ولَيسَ في الجِوارِ مَن يحسد أو ِ يَغار ؟
قالَت ... رُبٌَما تلك النُجوم ... أو رُبٌَما بَعضَها الأقمار
أجَبتَها ... إنٌَني قادِمُُ فورا إلَيكِ ...
أحمِلُ الشوق لِلجفون ... وللرموش
لِرَعشَةِ مِنَ الشِفاه ... تَنهيدَةٍ ... نَمحو بِها احزاننا
قالَت ولَم تَزَل تُحُبٌُني ... مَهما تغيرت تلكم الأزمان ؟
ولو غرقت هذه الدُروبُ في بؤسها ...
أجَبتها ... فَأنا لَم أزَل فارِساً لِقُرَيش ... مرحى لها
قالَت ... وما شأني أنا ؟
أجَبتها ... إلى يَعرُبٍ يَنتَهي النَسَبُ ... فَكُلٌُنا يا غادَتي عَرَبُ
.................................................
وافَيتَها لِبَيتها ... ولَم تَزَل تِلكَ الطُيورُ تَعزِفُ نَفسَ النَشيد
قالَت ... لَبٌَيتَ النِداء ؟ لَم تَنتَظِرني أن أُعيد ؟؟؟ !!!
أجَبتها ... ذلِكَ ما أرَدتِ يا حلوتي ... وأنا فاعل لما أريد ...
قالَت ... انك ( كالمُعتَصِمُُ ) في الرِداءٍ الجَديد
أجَبتها ... وجِئتُ مُنقِذاً لَكِ من أسرِكِ
قالَت ... وأينَ الجُيوشُ الزاحِفَة ؟
راياتُها في أُفقِنا مُرَفرِفَة ؟
أينَ الرِماحُ النازِفَة ؟؟؟
أجَبتها ... يا وَيحَكِ ... تَسألينني وأنتِ العارِفَة ... ؟؟؟ !!!
قالَت ... أهلاً بِكَ يا فارِسي المُغوار
أجَبتها ... سَوفَ نَنظمُ لِلحِوارِ تِلكُمُ الأشعار ...
قالَت ... فَكَم أرغَبُ في الحِوار ...
لا سيما أنه لا يوجد ما بيننا من يحسد أو يغار
حاولت نفسي قائلا ... كَم ارغب أن يَطولَ لَيلُنا
وفي لمحة ... يا ويحها ... أعقبت لَيلنا شَمسُ النَهار ...
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقيٌَة ..... سورية
تعليقات
إرسال تعليق