التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حينما زرتها من ابداع الراقي محمد عبد الكريم الصوفي

( حينَما زرتها )

قالَت ... ما زُرتَني من مُدٌَةٍ ... وقَد مَلَلتُ الإنتِظار

أجَبتها ... هل أنتِ غاضِبَةُُ ... والبَهجَةُ تَملَأُ تِلكَ القِفار

وَقَد شاقَني الحِوار مع ( غادَتي ) ... بَعضُ الحِوار

الم تزلي وَحدَكِ ... تَسكُنينَ الديار ؟

ما بَينَه الرَيحان ... وتِلكُمُ الأزهار ...

بُحَيرَة ... والجِبالُ من حَولِها ... تحيطها كالسِوار ؟

قالَت بَلى ... لا أغادر جنتي ...

أردَفتُ فَوراً سائِلا ...

ولَيسَ في الجِوارِ مَن يحسد أو ِ يَغار ؟

قالَت ... رُبٌَما تلك النُجوم ... أو رُبٌَما بَعضَها الأقمار

أجَبتَها ... إنٌَني قادِمُُ فورا إلَيكِ ...

أحمِلُ الشوق لِلجفون ... وللرموش

لِرَعشَةِ مِنَ الشِفاه ... تَنهيدَةٍ ... نَمحو بِها احزاننا

قالَت ولَم تَزَل تُحُبٌُني ... مَهما تغيرت تلكم الأزمان ؟

ولو غرقت هذه الدُروبُ في بؤسها ...

أجَبتها ... فَأنا لَم أزَل فارِساً لِقُرَيش ... مرحى لها

قالَت ... وما شأني أنا ؟

أجَبتها ... إلى يَعرُبٍ يَنتَهي النَسَبُ ... فَكُلٌُنا يا غادَتي عَرَبُ

.................................................

وافَيتَها لِبَيتها ... ولَم تَزَل تِلكَ الطُيورُ تَعزِفُ نَفسَ النَشيد

قالَت ... لَبٌَيتَ النِداء ؟ لَم تَنتَظِرني أن أُعيد ؟؟؟ !!!

أجَبتها ... ذلِكَ ما أرَدتِ يا حلوتي ... وأنا فاعل لما أريد ...

قالَت ... انك ( كالمُعتَصِمُُ ) في الرِداءٍ الجَديد

أجَبتها ... وجِئتُ مُنقِذاً لَكِ من أسرِكِ

قالَت ... وأينَ الجُيوشُ الزاحِفَة ؟

راياتُها في أُفقِنا مُرَفرِفَة ؟

أينَ الرِماحُ النازِفَة ؟؟؟

أجَبتها ... يا وَيحَكِ ... تَسألينني وأنتِ العارِفَة ... ؟؟؟ !!!

قالَت ... أهلاً بِكَ يا فارِسي المُغوار 

أجَبتها ... سَوفَ نَنظمُ لِلحِوارِ تِلكُمُ الأشعار ...

قالَت ... فَكَم أرغَبُ في الحِوار ...

لا سيما أنه لا يوجد ما بيننا من يحسد أو يغار

حاولت نفسي قائلا ... كَم ارغب أن يَطولَ لَيلُنا

وفي لمحة ... يا ويحها ... أعقبت لَيلنا شَمسُ النَهار ...

بقلمي

المحامي عبد الكريم الصوفي

اللاذقيٌَة ..... سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أرى قلبي يتجاوز للراقي حميد الطاهري

(اري قلبي يتجاوز.....) بقلم/حميد الطاهري اري قلبي يتجاز كل الحدود يسبح في البحار يعبر البر والصحراء يطير في السماء كي يعانق قلبك ياحبيبتي اري قلبي يتجاوز كل الحدود يعبر الجبال والأنهار كي يصل إليك يكلمك عن حبه لك يعبر الطرقات لا يخاف قلبي يحمل لك رسائلا مختلفة يحمل حبه إليك يااجمل أميرة قلبي سيعانق قلبك يقبله قبلات الحب سيسلم رسالته لقلبك المكتوبه بلغات العذاب المختومة بدموع الحب سيصلي مع قلبك كل يوم قلبي يتجاوز كل الحدود مستحيل ان انقض العهود عهد الحب مكتوب بين القلوب مدون بمختلف حروف المحبة مقيد في سجل الأحباء معمد في مجلس الحب صابر والصبر طال ارسلت لك قلبي هات لي قلبك يامن زرعت حبك في قلبي عيوني تحب عيناك وكل شيء بي ينبض بحبك العهد مكتوب بيننا مخطوط في مجلدنا مقيد برقم غير محدد حميدالطاهري

واحد صحيح من روائع الشاعر عماد شكرى حجازى

......واحد صحيح.......  إحتمال وكل الخوف ثم كل الشجاعه  ثم يقين أنا من وماذا ؟! الخداع كان مشكاة لمن ؟ الدم سار حقا في وريد أم كان هناك اتباع للجليد ؟! انا جئت لا لا أعتقد  مازلت في محطة انتظاري  احتلالي السطر الأخير  لا يزيحه كل الخلف انسياب عقب ذات تسهب الاختلاط في هوة عدم انفلات الذات من كل الانكسارات  إلى كينونة تحديات هروب شرس  ضخ نوافذ الرعشة سماء تشهد كل منحى توخي حذر التوارد الخفي الاحتراق  منفى الضلوع المقتفية الإسناد الضال  هناك وجودي لا يقين  وأضادي كثر واعترافاتي بقفص الاتهام  محكمة الإثبات وانا حضوري مجرد إثبات حالة وضحية الأوجاع المثبته عبر حقب الكتاب الصفحات تسافر في داخل رسوبي  وتفند الركود وامصال العلاج المفقود واستحالة انجابه بيد وقت قلم يفقد السن والسطر والبيان والرحلة على متن سفينه أجبرت قاطنيها كل الحرمان اعاصير وبركان واخدود الذوبان  في إثم الكتمان  ومخاطبة الرهبه ركن الأركان أزمان علقت بأوزان تأخذني لأغرق  في الحرمان  هكذا انا اكتبني بصدق  ...

في غيابك للراقي سليمان كامل

في غيابك .... بقلم // سليمان كااااامل ... ******"***""******* في غيابك لا .........تدر ماحل بي فكر وسهد وقلب شب فيه لهيب في غيابك قد أنكرتني ..ابتسامات كشمس الضحى حين ولت بحزنها للمغيب بكت نبض كان.... في روحي حبيب في غيابك أمطرتني سماء فكري بالنحيب واعتلى هامتى شيء........ من الوهم كئيب يا هل ترى تعود لأحضاني بأشواق أم تغيب أم يطويك نسيان وتلتف بالذكرى والرثاء المهيب في غيابك أنكرت نفسي حين رأيتها هل أنا ذلك الشبح العجيب هل أنا من كنت الحبيب ................................. سليمان كااااامل.....2020/6/24