لا تصيب عينا برعاشٍ متذبذبا
ينقلب لك الرخام كصقل المرايا
وأن أتت الصبايا بليل حلم منغلق
يرتعد لها الشوق مغبوطا مبتسما
فإياكِ والاصباح أن أفلت شمسها
يفر النور من هودج النجوم هربا
يتسلق المها عيون تلك الروابي
كحيل العين خط رمشه بماء مذهبا
خاطبت نجمةً ، مُد بالآفاق نورها
ساعيةً بين الغيوم قد نفذ ضيائها
لا أعلم لكرم القلوب مقياس شوق
أن القلوب أن أحبت زاد نار لهيبها
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
ينقلب لك الرخام كصقل المرايا
وأن أتت الصبايا بليل حلم منغلق
يرتعد لها الشوق مغبوطا مبتسما
فإياكِ والاصباح أن أفلت شمسها
يفر النور من هودج النجوم هربا
يتسلق المها عيون تلك الروابي
كحيل العين خط رمشه بماء مذهبا
خاطبت نجمةً ، مُد بالآفاق نورها
ساعيةً بين الغيوم قد نفذ ضيائها
لا أعلم لكرم القلوب مقياس شوق
أن القلوب أن أحبت زاد نار لهيبها
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق