ذكرتك عند المغيب
يا حبيبي
كيف اهديكَ الهوى
والهوى
ناداكَ لكنْ لم تجيبُ
لم أزل
عيناكَ أعشقُ ضلها
وأنا
في كلِ أناتِ لهيبُ
مثلها
يمامة الأيكِ إذا
مرَّ
فيها الصبحُ
صاحت ياحبيبُ
وإذا
جاءَ المساءُ تجددَ
دمعُ عيني
ذكرتكَ عند المغيبُ
فالهوى
عرفٌي وفيهِ صبابتي
لم يزل في مهدهِ
طفلٌ خصيبُ
إسقهِ
من نارِ هجرِكَ ماتشأ
وارضبِ القلبَ
بشوقٍ ما يطيبُ
وإذا
ناداكَ شوقى فلا تَسلْ
دعْ
دموعُ العينَ
ملحها انْ تذيبُ
ودع الروحَ
لترحلَ طالما
لمْ أشأ غيركَ
يوماً لي حبيبُ
بقلمي فريد سلمان الصفدي
١-٧-٢٠٢٠م
الأردن-الأزرق
يا حبيبي
كيف اهديكَ الهوى
والهوى
ناداكَ لكنْ لم تجيبُ
لم أزل
عيناكَ أعشقُ ضلها
وأنا
في كلِ أناتِ لهيبُ
مثلها
يمامة الأيكِ إذا
مرَّ
فيها الصبحُ
صاحت ياحبيبُ
وإذا
جاءَ المساءُ تجددَ
دمعُ عيني
ذكرتكَ عند المغيبُ
فالهوى
عرفٌي وفيهِ صبابتي
لم يزل في مهدهِ
طفلٌ خصيبُ
إسقهِ
من نارِ هجرِكَ ماتشأ
وارضبِ القلبَ
بشوقٍ ما يطيبُ
وإذا
ناداكَ شوقى فلا تَسلْ
دعْ
دموعُ العينَ
ملحها انْ تذيبُ
ودع الروحَ
لترحلَ طالما
لمْ أشأ غيركَ
يوماً لي حبيبُ
بقلمي فريد سلمان الصفدي
١-٧-٢٠٢٠م
الأردن-الأزرق
تعليقات
إرسال تعليق