تلك الحوادث لم تحفل بها طرقي
بل كان طيفك نجم لاح في افقي
من انت حتى في الزحام تربكني
في لجة الاحداث سكنت في حدقي
ماذا سأحكي عن شعور يداهمني
ليتك تدري ما خبأته في ورقي
اهذي بأسمك والكل كان يسمعني
ذكراك كانت جحافل من القلق
كيف استطعت بذاك الشوق تتركني
لا بحرك يهدأ ولا اشرعة في زورقي
ما غبت يوما عن فكري وعن قمري
انت الوحيد قد تمادى في غرقي
آمال كريم وسوف
بل كان طيفك نجم لاح في افقي
من انت حتى في الزحام تربكني
في لجة الاحداث سكنت في حدقي
ماذا سأحكي عن شعور يداهمني
ليتك تدري ما خبأته في ورقي
اهذي بأسمك والكل كان يسمعني
ذكراك كانت جحافل من القلق
كيف استطعت بذاك الشوق تتركني
لا بحرك يهدأ ولا اشرعة في زورقي
ما غبت يوما عن فكري وعن قمري
انت الوحيد قد تمادى في غرقي
آمال كريم وسوف
تعليقات
إرسال تعليق