ماذا لو التقينا في زمن آخر
-----------------------
لرسمنا أجمل مما كان
ماذا لو كنا أكثر عمقا
فالبيت غير ..
والمدرسة غير ..
والحلم غير ..
دعينا نخرج البوح المختبئ
في أعماق ما تسامى من الروح
ماذا لو تكلمنا بالأمس
حتما الحديث غير
أن كان نطقا
أو أشارة من عين
نتحاور ..
نتبادل ..
نشتكي ..
نطرح آلامنا
ننمي آمالنا
تحدثيني عن ذاتكِ
وتدعيني أنشد بوصفكِ الأغاني
أكتبكِ بين خلجات الروح
فماذا لو التقينا
أنا غير ..
أنتِ غير ..
أنا لست أنا اليوم
وأنتِ لست كما أنتِ اليوم
وجهكِ ..
شعركِ ..
قوامكِ ..
كلما ما فيكِ لست أنتِ
فنحن من سنرسم بالفراغ طريقنا
أمنيات تطرح الفكر
وأحزان تتجه صوب العناق
اللفظ متغير ..
والنطق يحاصر الأوتار ..
تلك الشفاه ستطرح كلمة أحبكِ
أنتِ سارية عشق كبير
دعينا نعود للأمس
ونأتي بغير ما نحن
لنختار لنا أسمين من جديد
ونغيب عن اليوم
لنقلب الحنين
فهل يا ترى ستحبيني ..
وهل سأنتظركِ بآخر الشارع
عندما تذهبين للمدرسة
والشرائط البيضاء في شعركِ
أتتبعكِ في الطرقات
بين الأزقة والبنايات المتواضعة
سأكلمكِ بتلك العينين التي طالما كانت تحلم فيكِ
فماذا سنقول لبعض ؟
هل سنصمت ؟
وندع العيون تخوض الخطاب
تعالي نستعير الهمس
ونسافر بمشاعرنا إلى البعيد
سننسى الكلام
ونضيع الأبجدية ..
نبدأ غزلنا بتلك النظرات
عيوننا تتساءل
شفاهنا تتواعد
وقلبنا يخفق بعناد
ليلنا يصفنا بالأوغاد
فهل ستلتقي الأيادي ؟
ليسير فينا تيار عشق بثبات
وهل سنضيع من جديد ؟
أم نضيع الفرصة بين أحتدام الأنفاس
لا والف لا ..
سأمسك فيكِ بشيءٍ من ثبات
ونجلس عند ضفاف ديالى
نرمي الحصى بالماء
لتقتلنا بعض الخلجات
صمت طويل ..
وهجيع ليل غريب
يوما لا يشارف على الانتهاء
أيتها البحر ..
أسمعيني ..
أو فقط ركزي في عينيّ
ففيهن بوح وسر عميق
فنجاني بيد عرافة
لا تتأخري تكلمي
فحبيبتي عند الفراغ
تنتظر في محيط عميق
أيها العاشق ..
لا تتعجل فالنور لك يتسرب
تطهر من الوحدة
فأني أراها معك في تلك الخلوة
لتقول لك ماذا لو التقينا قبل اليوم ؟
كم من أسئلة تضرب لب الفؤاد
ماذا لو كنا في زمن كالأغراب
مكان يضم مدرستنا وحيّنا
أيتها البحر ..
تكلمي لا ترميني بسهام من مقلتيكِ
دعيني أتخذكِ ملهمة لقصيدتي
وإلهة لدير عشقنا
فلا ترفضي ..
أيتها البحر ..
لِمَ الزمن من جديد
ولِمَ الحنين يتقد
كالمشدوه أبحث في التقويم
وأعود راكبا سر الماضي
وهل خُلقت من جديد
سأرتدي غير الثياب
وأدرس فرع جديد
صدقيني ..
اليوم كتبت بداياتنا
لن نفترق وأن جارت عليها المواويل
أنا وأنتِ صنعنا مركبنا
حلمي وحلمكِ أقترنا
ليلدا لنا أجمل قصة
أحبكِ اليوم وأمس وفي كل زمان
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
-----------------------
لرسمنا أجمل مما كان
ماذا لو كنا أكثر عمقا
فالبيت غير ..
والمدرسة غير ..
والحلم غير ..
دعينا نخرج البوح المختبئ
في أعماق ما تسامى من الروح
ماذا لو تكلمنا بالأمس
حتما الحديث غير
أن كان نطقا
أو أشارة من عين
نتحاور ..
نتبادل ..
نشتكي ..
نطرح آلامنا
ننمي آمالنا
تحدثيني عن ذاتكِ
وتدعيني أنشد بوصفكِ الأغاني
أكتبكِ بين خلجات الروح
فماذا لو التقينا
أنا غير ..
أنتِ غير ..
أنا لست أنا اليوم
وأنتِ لست كما أنتِ اليوم
وجهكِ ..
شعركِ ..
قوامكِ ..
كلما ما فيكِ لست أنتِ
فنحن من سنرسم بالفراغ طريقنا
أمنيات تطرح الفكر
وأحزان تتجه صوب العناق
اللفظ متغير ..
والنطق يحاصر الأوتار ..
تلك الشفاه ستطرح كلمة أحبكِ
أنتِ سارية عشق كبير
دعينا نعود للأمس
ونأتي بغير ما نحن
لنختار لنا أسمين من جديد
ونغيب عن اليوم
لنقلب الحنين
فهل يا ترى ستحبيني ..
وهل سأنتظركِ بآخر الشارع
عندما تذهبين للمدرسة
والشرائط البيضاء في شعركِ
أتتبعكِ في الطرقات
بين الأزقة والبنايات المتواضعة
سأكلمكِ بتلك العينين التي طالما كانت تحلم فيكِ
فماذا سنقول لبعض ؟
هل سنصمت ؟
وندع العيون تخوض الخطاب
تعالي نستعير الهمس
ونسافر بمشاعرنا إلى البعيد
سننسى الكلام
ونضيع الأبجدية ..
نبدأ غزلنا بتلك النظرات
عيوننا تتساءل
شفاهنا تتواعد
وقلبنا يخفق بعناد
ليلنا يصفنا بالأوغاد
فهل ستلتقي الأيادي ؟
ليسير فينا تيار عشق بثبات
وهل سنضيع من جديد ؟
أم نضيع الفرصة بين أحتدام الأنفاس
لا والف لا ..
سأمسك فيكِ بشيءٍ من ثبات
ونجلس عند ضفاف ديالى
نرمي الحصى بالماء
لتقتلنا بعض الخلجات
صمت طويل ..
وهجيع ليل غريب
يوما لا يشارف على الانتهاء
أيتها البحر ..
أسمعيني ..
أو فقط ركزي في عينيّ
ففيهن بوح وسر عميق
فنجاني بيد عرافة
لا تتأخري تكلمي
فحبيبتي عند الفراغ
تنتظر في محيط عميق
أيها العاشق ..
لا تتعجل فالنور لك يتسرب
تطهر من الوحدة
فأني أراها معك في تلك الخلوة
لتقول لك ماذا لو التقينا قبل اليوم ؟
كم من أسئلة تضرب لب الفؤاد
ماذا لو كنا في زمن كالأغراب
مكان يضم مدرستنا وحيّنا
أيتها البحر ..
تكلمي لا ترميني بسهام من مقلتيكِ
دعيني أتخذكِ ملهمة لقصيدتي
وإلهة لدير عشقنا
فلا ترفضي ..
أيتها البحر ..
لِمَ الزمن من جديد
ولِمَ الحنين يتقد
كالمشدوه أبحث في التقويم
وأعود راكبا سر الماضي
وهل خُلقت من جديد
سأرتدي غير الثياب
وأدرس فرع جديد
صدقيني ..
اليوم كتبت بداياتنا
لن نفترق وأن جارت عليها المواويل
أنا وأنتِ صنعنا مركبنا
حلمي وحلمكِ أقترنا
ليلدا لنا أجمل قصة
أحبكِ اليوم وأمس وفي كل زمان
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق